الإسلام خير الأديان نظافة وآدابا، ولم يترك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأتباعه أمرا إلا بينه لهم، حتى آداب قضاء الحاجة وما يتعلق بها من التباعد عن النجاسات ونحو ذلك لم يوجد أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم دخل في بدعة ولا خالف السنة ولا جماعة المسلمين،ولا خرج على أئمة الدين بل الصحابة كلهم عدول؛ وذلك لأنهم تلقوا الوحي من النبي مباشرة فوصل الإيمان إلى قلوبهم، فلم يكن إيمانهم عن تقليد بل عن فقه واتباع. عيادة المريض سنة مؤكدة، وقد رأى بعض العلماء وجوبها. قال البخاري في صحيحه: باب وجوب عيادة المريض. ولكن الجمهور على أنها مندوبة أو فرض على الكفاية، وقد ورد في فضلها قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع" رواه مسلم. (الخرفة: اجتناء ثمر الجنة) لا بأس أن يكتب المسلم اسمه في طرة المصحف (جانبه) مخافة اشتباه مصحفه بغيره، فقد لا يناسبه إلا مصحفه المخصص له، ولا بأس أن يكتب بعض الفوائد على الهوامش كتفسير كلمة أو سبب نزول أو ما أشبه ذلك. إذا عرف الصغير ربه، وعظم قدر ربه في قلبه، نشأ على طاعة الله تعالى، ونشأ على محبته، وأحب عبادة الله وعظمها في صغره، وسهلت عليه وداوم عليها في كبره، وكره المعصية ونفر منها، وكره كل ما نهى الله تعالى عنه؛ حيث أن آباءه يعلمونه الخير ويؤدبونه عليه
المكتبة المرئية

شرح كتاب فروع الفقه لابن عبدالهادي الدرس الأول

شرح كتاب فروع الفقه لابن عبدالهادي الدرس الثاني

شرح كتاب فروع الفقه لابن عبدالهادي الدرس الثالث

شرح كتاب فروع الفقه لابن عبدالهادي الدرس الرابع

شرح كتاب فروع الفقه لابن عبدالهادي الدرس الخامس

شرح كتاب فروع الفقه لابن عبدالهادي الدرس السادس

شرح كتاب فروع الفقه لابن عبدالهادي الدرس السابع

شرح كتاب فروع الفقه لابن عبدالهادي الدرس الثامن

شرح كتاب فروع الفقه لابن عبدالهادي الدرس التاسع

شرح كتاب فروع الفقه لابن عبدالهادي الدرس العاشر

شرح كتاب فروع الفقه لابن عبدالهادي الدرس الحادي عشر

شرح كتاب فروع الفقه لابن عبدالهادي الدرس الثاني عشر

فتاوى