رقم الفتوى (9932)               [ العودة لصفحة الفتاوى الرئيسية » ]
موضوع الفتوى نصيحة لاغتنام الأوقات في الشتاء وأحكام في المسح
السؤال س: بعد أيام سيقدم الشتاء، فبماذا تنصحون العمال وغيرهم وخاصة في أمور المسح على الخفين؟
الاجابـــة

ننصح العمال وغيرهم باغتنام الأوقات في الأعمال الصالحة، فإن الشتاء ربيع المؤمن، فالصيام سهل على الجميع لقصر النهار وبرودة الوقت، والقيام تهجدًا في الليل سهل؛ لطول الليل وتمكن المسلم من القيام آخر الليل بعد أخذ حظه من النوم. وفي هذه الأزمنة قد خفت مؤونة الشدة التي كان الناس يلاقونها في الشتاء؛ لوجود الأكسية المتنوعة والأجهزة المضادة للبرد في المنازل والسيارات ونحوها، فلا يكون البرد عذرًا في ترك العمل أو ترك الصلاة مع الجماعة، أو في تأخير الصلاة أو الجمع بين الصلاتين، بل هذه الأعمال تُؤَدَّى بسهولة وبدون تأخير، وهكذا لا يترخص في المسح على الخف الْمُخَرَّق، أو على الجورب الشفاف ونحوه، بل لا يجوز المسح إلا على الجورب الصفيق عند الحاجة للبسه، فإن كان مخرقًا أو شفافًا لَبِسَهُ فوق آخر، وبعد يوم وليلة من أول حدث يخلعه ويلبسه بعد تجديد الوضوء وغَسْل القدمين.

وإذا مسح فإنه يمسح ظاهر القدم وجانبيه دون أسفله وعقبه، وإذا خلعه بعد المسح بطل الوضوء، وإذا مسح الأعلى كالخف ثم خلعه وترك الجورب بطل الوضوء، لأنه خلع ما مسح عليه. والله أعلم.


عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين