28  رمضان  1431 
ـــــــــــــ
07  سبتمبر  2010 




 

أطب مطعمك
محاضرة في مركز التوجيه النسوي
الربا وما يتعلق به من أحكام
من كتاب المواهب الجلية في المسائل الفقهية للشيخ عبد الرحمن السعدي
كلمة لمدرسي تحفيظ القرآن
لقاءات في دور القوات المسلحة والحرس الوطني
السلف الصالح بين العلم والإيمان
كتاب الروض المربع الجزء الثاني
محاضرة بعنوان السحر وأثره في العقيدة
خطبة الجمعة مع أسئلة اللقاء المفتوح في نفس اليوم

حكم التعامل بالشراء من البنوك
تضاعف السيئات في المدينة المنورة أو في المسجد النبوي
معاملة الأب العاق لأولاده
اتقاء الشبهات في الأطعمة
عقد إيجار سيارة منته بالتمليك على أقساط متناقصة
حكم أكل حيوان ميت على سطح البحر
ما يجوز وما يحرم على الحائض
حكم السبحة
في مسابقات شركات المياه الغازية
حكم تخصيص العشر الأواخر بالعمرة وما يترتب على ذلك من الاختلاط والزحام




اشترك

الغ الاشتراك




رقم الفتوى (8191)
موضوع الفتوى حكم التهنئة بالمناسبات الدينية
السؤال س: ما حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد؟ وما حكم التهنئة برمضان وبالعيد وما صيغتها؟
الاجابـــة

لا مانع من ذلك؛ فإن التهنئة بُشرى ومسرَّة بكل شيء تفرح به النفوس وتُسَرُّ به، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُبشِّر أصحابه بقدوم رمضان وذلك دليل على جواز البشارة بما يفرح به دينا ودنيا، ومعلوم أن العام الجديد قد يفرح وقد يحزن، فالفرح بإتمام سنة كاملة مع الاستقامة والثبات على الدين والأمن والصحة والحياة السعيدة حتى كملت السنة على هذه الحال فيهنأ بذلك ويدعو بعضهم لبعض بالحياة الطيبة وبطول الأعمار على الطاعة، وأما الحزن فهو أن مرور السنين يُقرب الآجال وتنقرض به الأعمال، ومع ذلك فقد ورد حمد الله تعالى عند رؤية الهلال وأنه يقول (الحمد لله على طول الأعمار والتردد في الآثار، الحمد لله الذي أذهب عنا شهر كذا وآتانا من شهر كذا).

فهكذا في السنوات وذلك؛ لأنها أطول مُدة فيحمد الله على إدراكها ويهنئ إخوانه بذلك ويتبادلون التهنئة والتبريك في المواسم التي يفرح بإدراكها كدخول رمضان والأعياد الإسلامية ونحوها بأن يقول هنيئًا لك هذا العيد السعيد، أو أعاد الله علينا مثل هذا الموسم المُبارك، أو بارك الله لك في هذا الزمن الفاضل، أو جعلك الله ممن يعود عليه وهو حي سعيد، أو ممن يفوز فيه برضوان الله تعالى، كما يُشرع الدعاء بالقبول بعد الفراغ من العبادات الموسمية كالحج والعُمرة كقوله تقبل الله حجك، أو عُمرتك، أو بر حجك، أو بارك الله لك في هذا العمل الصالح، أو جعلها الله عملا صالحًا وسعيًا مشكورًا ونحو ذلك. والله أعلم.


عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين


بلغ عن وصلة لا تعمل

جميع الحقوق محفوظة © مكتب الشيخ عبدالله الجبرين 1429هـ - 2008م

اي شئ منشور في المواقع الأخرى وغير منشور في الموقع الرسمي للشيخ لايعتمد عليه ولاتصح نسبته للشيخ مالم يتم الإشارة إلى مصدره في الموقع الرسمي.