س: ما حكم الفتاة التي تتبادل أطراف الحديث مع زملائها؟ وما موقف الإسلام ممن يعتبرون الفتاة التي لا تحتك بالذكور منعزلة ومتخلفة وذات أفكار بدائية؟
الاجابـــة
إذا كان ذلك الحديث ليس فيه تشبيب ولا غزل ولا معاكسة، ولم يكن كلامها رقيقًا يثير الشهوة ويدفع إلى الفواحش، وكان الكلام في أمور عادية مما قد يحتاج إليه كسؤال عن مسألة أو استفسار عن حكم فلا مانع من ذلك، ولا يجوز للمرأة البالغة الاحتكاك بالرجال وكثرة الاختلاط بالشباب وكثرة الممازحة معهم والكلام الرقيق لقول الله تعالى: فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ بل عليها الاعتزال والابتعاد عن الذكور والشباب الذين تظهر عليهم آثار الفاحشة، ويميلون إلى المنكرات ولا يضرها من يقول إنها متخلفة أو ذات أفكار رديئة، فإن هذه أفكار سيئة.