رقم الفتوى (8727)               [ العودة لصفحة الفتاوى الرئيسية » ]
موضوع الفتوى دفع الزكاة لإمام المسجد والمؤذن
السؤال س: نسكن في منطقة لا يوجد فيها مساجد، ولقد قامت كل فئة بالاتفاق مع الجيران القريبين منها بإنشاء مسجد يكون قريبًا منهم، ولقد أنشأنا مسجدًا صغيرًا في الحي، وقد كلفنا أحد الأخوة من الجنسية البنجلاديشية وهو من حفظة كتاب الله ومدرس تحفيظ القرآن الكريم في أحد الجوامع، وقد تم تكليفه مؤذنًا وإمامًا لكي يحافظ أهل الحي على الصلاة، وقد تم الاتفاق معه على راتب 500 ريال، مع العلم أن راتبه يجمع من جماعة المسجد، فهل يجوز لمن لديه أموال زكاة أن يدفع منها شيئًا لجماعة هذا المسجد لدفع رواتب الإمام؟ وهل يجوز أيضًا لمن لديه أموال زكاة أن يعمل بها مكتبة في المسجد لينتفع بها المصلون؟ أفتونا مأجورين.
الاجابـــة

لا تُدفع الزكاة راتبًا للإمام، أو المؤذن لكن إن كان فقيرًا، أو مسكينًا جاز دفعها له بصفة الفقر والحاجة دون أن يكون مكافأة على الإمامة والأذان والغالب من هؤلاء الوافدين أنهم في فقر وحاجة شديدة، وأما المكتبة فلا تعمر من الزكاة وكذلك لا تشتري الكتب من الزكاة وسوف تجدون من الأوقاف والتبرعات ما تشترون به الكتب وحاجة المكتبة. والله أعلم.


عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين