رقم الفتوى (4788)               [ العودة لصفحة الفتاوى الرئيسية » ]
موضوع الفتوى حكم العلاج بالأعشاب وبالشب والحلتيت والسكر والمستكة
السؤال س: إذا كان الإنسان مصابًا بالعين، أو المس، أو السحر، فإنه يقوم بالتبخر بالأعشاب، وبالشب، والحلتيت، والسكر، والمستكة، لأنه يقال: إن الجن لا تحب هذه الرائحة، وهي رائحة كريهة، ويقال: إن المصاب يرتاح إذا وجد تلك الرائحة سواء تبخر بها، أو كانت في الغرفة، وبعضهم يضع الملح خلف كنب المجلس، أو تحته؛ كي لا يحسد، أو يرش بعضهم الملح عند دورات المياه، أو بداخلها، وهذا الفعل يفعله كثير من الناس، ومنتشر بينهم، فما حكم تلك الأفعال؟
الاجابـــة

لا بأس بهذا العلاج، حيث إنه علاج بأدوية مباحة، فإن الأصل في الأدوية بالأعشاب، والشب، والحلتيت، والسكر، والملح، والمستكة أنها أدوية مستعملة في كثير من الأمراض الحسية: كالصداع، والأمراض الباطنية، والقروح، والجراحات، ولا مانع من استعمالها لطرد الجن، والشياطين؛ لأنها تنفر من روائح هذه الأعشاب، كما تنفر من كل رائحة كريهة، ومن دخان الحطب، ورائحة الكبريت الأبيض، فيكون هذا العمل حماية لذلك المصاب بالصرع، والمس، سواء تبخر بها، أو دخنها في الغرف، وهكذا وضع الملح حول المنزل، أو تحت الكنب، أو عند الحمامات، أو بداخلها، الأصل في ذلك الإباحة، وقد جربها بعضهم، فرأى فيها حماية، وحفظًا.


عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين