رقم الفتوى (11751)               [ العودة لصفحة الفتاوى الرئيسية » ]
موضوع الفتوى صيام يوم عاشوراء
السؤال س: في عام 2000م عندما قرب يوم عاشوراء فكنت أود الصيام، فسألت الإمام وصمت يوم الجمعة والسبت أي التاسع والعاشر لكني بعد مرور يومين من الصيام سألت عن صيام العاشوراء هل هو جائز أم لا؟ فأجابتني هناك أخت فقالت: لا يمكن الصيام؛ لأن يوم الجمعة هو عيد المؤمنين ويم السبت هو عيد اليهود. ولم أفهم لحد الآن. هل صيامي مقبول أم لا ؟
الاجابـــة

ورد فضل صيام يوم عاشوراء وأنه يُكفر السنة التي قبله، فعلى هذا يجوز ويُستحب صيامه بنية أنه يوم عاشوراء، وسواء وافق يوم الجمعة أو يوم السبت أو غيرهما من أيام الأسبوع، وإنما ورد النهي عن إفراد يوم الجمعة، فأما إذا صام معه يومًا قبله أو يومًا بعده فلا مانع من صيامه، وأيضًا إذا وافق يوم عرفة أو يوم عاشوراء يوم جمعة أو يوم سبت جاز صيامه لفضل يوم عرفة أو يوم عاشوراء، وكذلك يُصام يوم السبت ويوم الجمعة إذا وافق أيام البيض لمن يُواظب عليها، وإنما ورد النهي عن إفراد يوم الجمعة أو إفراد يوم السبت بالصيام، فأما إذا صامه لفضل ورد في ذلك اليوم أو صامه تبعًا كمن يصوم يومًا أو يُفطر يومًا فلا مانع من ذلك. والله أعلم.


عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين