25  صفر  1431 
ـــــــــــــ
09  فبراير  2010 




 

خطبة الجمعة أجوبة الأسئلة
محاضرات في محافظة الباحة
السلف الصالح بين العلم والإيمان
محاضرة في شروط قبول العمل الصالح
لقاء مكتب الدعوة
شرح كتاب الإيمان من مختصر صحيح مسلم
تفسير سورة الحجرات من تفسير ابن كثير
خطبة الجمعة مع الإجابة على الأسئلة
محاضرات في شرح نواقض الإسلام وكتاب الجنائز من صحيح البخاري
محاضرة في أحكام التصوير

أخذ الزوج جزءا من المهر على وجه الصلح
كيفية وضع الميت في القبر
حكم من به سلس هل تصح إمامته
منكرات ومخالفات شرعية
دفن الموتى من الأطفال في قبور داخل المنازل
التجارة في بيع وشراء السيارات بالأقساط
حكم من دخل عليه رمضان دون أن يقضي ما عليه لوجود عذر
حكم من طاف للوداع والإفاضة معا ولم يسع
حجب الماء أثناء الوضوء
كيفية الصيام في البلاد التي يطول فيها النهار جدا




اشترك

الغ الاشتراك




19-1-1428هـ

الكلمة الاسبوعية

[171793] زائر

[0] تعليقات

الأبنية التي على القبور ليست من التراث الإسلامي

الحمد لله الملك العلام، الذي شرع الشرائع وأوضح الأحكام، وأرسل محمدًا صلى الله عليه وسلم وكمل به دين الإسلام، ووفق صحابته الكرام لتلقي الدين القويم وبيان الحلال والحرام، وصلى الله وسلم على محمد خير الأنام، وعلى آله وصحبه البررة الكرام 

  أما بعد...

فقد جاء الإسلام بتحريم البناء على القبور، وتحريم تجصيصها، والأمر بهدم البناء عليها ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبراً مشرفاً إلا سويته"، والنهي عن البناء على القبور يقتضي تحريمها، وذلك لأنه ذريعة إلى عبادة الأموات، كما هو الواقع في كثير من البلاد الإسلامية التي وقع فيها الغلو في أصحاب القبور بسبب رفع تلك القبور والبناء عليها، وتجصيص تلك المباني وتلوينها، وكثرة الكتابة عليها وزخرفتها فيعتقد الجاهل أن أولئك الأموات لهم خصوصيات، ولهم فضل وشرف، مما يحمل الجهال على الطواف بتلك القبور والمتمسح بتلك الأبنية، واعتقاد أن أصحاب هذه الأضرحة من الأولياء والشهداء الذين لهم جاه عند الله، والذين ينفعون من تعلق بهم، ويشفعون لمن دعاهم ، ويجيبونه ويعطونه سُؤلَه، وذلك بلا شك شرك في العبادة، وتعظيم لهؤلاء الأموات، فالواجب هدم تلك الأبنية، حيث يقر أهلها بأن البناء محرم، ولا يسوغ بقاءها الناحية الفنية والجمالية في البناء، ولا أنها تراث إسلامي وعمارة إسلامية، ولا أن بقاءها مما يكسب الإنسان عبرة وموعظة بقوة الأوائل وقدرتهم على هذا التلوين وهذا الجمال، فإن ذلك وإن دل على ما أوتوه من قوة وإمكانيات، لا يدل على إباحة المحرمات وإقرار وسائل الشركيات، وهناك عبرة وموعظة غير هذه الأبنية على الأضرحة والقبور، وأما وصفها بأنها عمارة إسلامية فليس بصحيح، وإن كانت في بلاد المسلمين، ولا تسمى تراثاً إسلامياً، فإن الشرع لا يقرها، والإسلام يأمر بإزالتها، وأما تدريسها بعد إزالتها فلا مانع من ذلك، ويكون على وجه التحذير منها، وبيان ما يترتب على بقائها وعلى تعظيمها من المحاذير وذرائع الشرك وعبادة الأموات، فيكون تدريسها يشتمل على ذكر صفتها قبل هدمها وزمان بنائها، وكذلك سبب هدمها وإزالتها، ليكون الطلاب على معرفة بتأريخها ولسبب المنع من بقائها. والله أعلم.

 

قاله وأملاه

عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين



جميع الحقوق محفوظة © مكتب الشيخ عبدالله الجبرين 1429هـ - 2008م

اي شئ منشور في المواقع الأخرى وغير منشور في الموقع الرسمي للشيخ لايعتمد عليه ولاتصح نسبته للشيخ مالم يتم الإشارة إلى مصدره في الموقع الرسمي.