18  شعبان  1431 
ـــــــــــــ
30  يوليو  2010 




 

شرح الوصية الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية
لقاء جماعة تحفيظ القرآن بالحريق
محاضرة في حقيقة الالتزام
محاضرة بعنوان من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
شرح نظم البرهانية
محاضرة في سراة عبيدة
محاضرة في الدفاع المدني
تفسير سورة الكهف
كلمة حول القرآن
أطب مطعمك

سيرة
نذرت أو حلفت بالله إن سلم أبيها من حادث أن تصوم شهرا كاملا
تحديد نوع السفر بإحدى الزوجات
حكم رمي الصيد مع القدرة على إمساكه
الطلاء بالذهب والفضة
قصر الصلاة في الرحلات ومدته
وجوب تنفيذ وصية المورث
حكم من مارس العادة السرية في نهار رمضان جهلا منه أنها تفطر
حكم التأمين الإلزامي
حكم قص الشعر للمرأة وذهاب الرجل لصالونات تعمل بها النساء




اشترك

الغ الاشتراك




19-1-1428هـ

الكلمة الاسبوعية

[172179] زائر

[0] تعليقات

الأبنية التي على القبور ليست من التراث الإسلامي

الحمد لله الملك العلام، الذي شرع الشرائع وأوضح الأحكام، وأرسل محمدًا صلى الله عليه وسلم وكمل به دين الإسلام، ووفق صحابته الكرام لتلقي الدين القويم وبيان الحلال والحرام، وصلى الله وسلم على محمد خير الأنام، وعلى آله وصحبه البررة الكرام 

  أما بعد...

فقد جاء الإسلام بتحريم البناء على القبور، وتحريم تجصيصها، والأمر بهدم البناء عليها ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبراً مشرفاً إلا سويته"، والنهي عن البناء على القبور يقتضي تحريمها، وذلك لأنه ذريعة إلى عبادة الأموات، كما هو الواقع في كثير من البلاد الإسلامية التي وقع فيها الغلو في أصحاب القبور بسبب رفع تلك القبور والبناء عليها، وتجصيص تلك المباني وتلوينها، وكثرة الكتابة عليها وزخرفتها فيعتقد الجاهل أن أولئك الأموات لهم خصوصيات، ولهم فضل وشرف، مما يحمل الجهال على الطواف بتلك القبور والمتمسح بتلك الأبنية، واعتقاد أن أصحاب هذه الأضرحة من الأولياء والشهداء الذين لهم جاه عند الله، والذين ينفعون من تعلق بهم، ويشفعون لمن دعاهم ، ويجيبونه ويعطونه سُؤلَه، وذلك بلا شك شرك في العبادة، وتعظيم لهؤلاء الأموات، فالواجب هدم تلك الأبنية، حيث يقر أهلها بأن البناء محرم، ولا يسوغ بقاءها الناحية الفنية والجمالية في البناء، ولا أنها تراث إسلامي وعمارة إسلامية، ولا أن بقاءها مما يكسب الإنسان عبرة وموعظة بقوة الأوائل وقدرتهم على هذا التلوين وهذا الجمال، فإن ذلك وإن دل على ما أوتوه من قوة وإمكانيات، لا يدل على إباحة المحرمات وإقرار وسائل الشركيات، وهناك عبرة وموعظة غير هذه الأبنية على الأضرحة والقبور، وأما وصفها بأنها عمارة إسلامية فليس بصحيح، وإن كانت في بلاد المسلمين، ولا تسمى تراثاً إسلامياً، فإن الشرع لا يقرها، والإسلام يأمر بإزالتها، وأما تدريسها بعد إزالتها فلا مانع من ذلك، ويكون على وجه التحذير منها، وبيان ما يترتب على بقائها وعلى تعظيمها من المحاذير وذرائع الشرك وعبادة الأموات، فيكون تدريسها يشتمل على ذكر صفتها قبل هدمها وزمان بنائها، وكذلك سبب هدمها وإزالتها، ليكون الطلاب على معرفة بتأريخها ولسبب المنع من بقائها. والله أعلم.

 

قاله وأملاه

عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين



جميع الحقوق محفوظة © مكتب الشيخ عبدالله الجبرين 1429هـ - 2008م

اي شئ منشور في المواقع الأخرى وغير منشور في الموقع الرسمي للشيخ لايعتمد عليه ولاتصح نسبته للشيخ مالم يتم الإشارة إلى مصدره في الموقع الرسمي.