س: ما الحكم الشرعي للدخان والشيشة؟ وما حكم شربهما، أو تعاطيهما؟ وكيف يتصرف من كان أحد أقاربه مبتلى بهما؟
الاجابـــة
لا شك أن الدخان، والنارجيلة، والشمة، ونحوهما مرحمة لأنها خبيثة كلها، وقد قال تعالى: وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ ولأنها مضرة بالصحة، وجالبة لأمراض خبيثة تسبب الموت، أو مقدماته، وقد قال تعالى: وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ولأنها إسراف، وإفساد للمال المحترم في غير فائدة، والمبذرون كانوا إخوان الشياطين، وننصح من ابتلى بشيء منها بالتوبة، والإقلاع فورًا، والعزم على أن لا يعود، والاستعانة بالله على تركها، والصبر أيامًا قليلة، حتى يتخلى عنها، ويشفى من آلامها، والله الشافي.