|
وهذه هي الإجابة عليه: ـ لا يجوز تعيين هذا الرجل في المسجد، ولو كان مُتبرعًا بالإمامة. أولًا: المعصية الظاهرة بِحَلْقِ اللحية والتشبه بالنصارى في اللباس، ومن تشبه بقوم فهو منهم . وثانيًا: قوله: رأيي في القرآن أنه ظاهرة كونية!! ومعنى ذلك أن القرآن مخلوق، وهذا كُفرٌ لإنكاره أن يكون الله متكلمًا، ويتكلم إذا شاء، وقد اتفق السلف وأهل السُّنة على أن القرآن كلام الله مُنزَّل غير مخلوق. وثالثًا: قوله: الإسلام دين الثورات! وهذا خطأ، وتلك الثورات التي ذكر ثورات خاطئة حصل بسببها أضرار على الأمة، والواجب النصيحة لولاة الأمور وبيان الحق لهم، ورابعًا: كون هذا الرجل لم يطلب العلم على العلماء، وقرأ عقائد الشيعة والمعتزلة والأشاعرة والخوارج إلخ. وخامسًا: اعتماده عقيدة الأشاعرة، ولو كثر الذين ينتحلونها، فإن هذا الاعتقاد مُخالف للصواب، فننصحكم أن تُولوا غيره لإمامة هذا المسجد من شباب أهل السُّنة والجماعة، ويستحق مُكافأة المسجد التي تصرفها الدولة باسم كل إمام، والله أعلم. | | | عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين | |